تعلن منظمة FESPA بحزن عميق عن وفاة أندرس نيلسون، الرئيس السابق للمنظمة وعضو مجلس إدارتها منذ فترة طويلة، الذي قدم إسهامات كبيرة ودائمة للمنظمة ولمجتمع الطباعة العالمي.

شغل أندرس منصب رئيس اتحاد FESPA في الفترة من عام 2007 إلى عام 2010، خلال مرحلة حاسمة شهدت نمواً وابتكاراً على الصعيد الدولي بالنسبة للاتحاد.

خلال فترة تولي أندرس منصبه، عززت FESPA مكانتها كاتحاد عالمي من خلال توسيع شبكة جمعياتها في آسيا وخارجها. وقد ساهم التزامه بتوسيع نطاق انتشار FESPA في إرساء الأسس لتطورها المستدام كمجتمع عالمي لقطاع الطباعة المتخصصة.

كما واصلت FESPA تركيزها على التقنيات الناشئة والاحتياجات المتغيرة لصناعة الطباعة خلال فترة رئاسة أندرس، عقب الإطلاق الناجح لمعرض FESPA Digital في عام 2006. وتحت قيادته، تكيفت FESPA لتعكس التقدم السريع في تقنيات الطباعة الرقمية، التي أعادت تشكيل إنتاج الطباعة ذات التنسيق العريض على مدار العقدين الماضيين.

شغل أندرس منصب عضو في مجلس إدارة FESPA لمدة 21 عامًا، من عام 2000 إلى عام 2021. وبعد انتهاء فترة رئاسته، تولى منصب سفير آسيا، حيث عمل بنشاط على إقامة علاقات مع الجمعيات والشركاء الإقليميين لتعزيز الحضور العالمي لـ FESPA.

كما كان أندرس شخصية بارزة في جمعية FESPA السويدية، في الفترة من عام 1994 إلى عام 2026. وفي عام 2023، تم تكريمه بلقب «الرئيس الفخري لجمعية FESPA السويدية»، وهو تكريم يعكس مساهمته الطويلة والهامة في صناعة الطباعة.

بالإضافة إلى الأدوار التي اضطلع بها في منظمة FESPA، كان أندرس الرئيس التنفيذي المرموق ومالك شركة Gamleby Screen AB، وهي شركة سويدية متخصصة في الطباعة ذات التنسيقات الكبيرة. وقد تمكن من توظيف فهمه العميق للصناعة، فضلاً عن خبرته التجارية، في قيادته لمنظمة FESPA.

بالإضافة إلى إنجازاته المهنية، يتذكره من عملوا إلى جانبه لشخصيته الدافئة. كان أندرس شخصية بارزة أبدى اهتمامًا حقيقيًّا بزملائه وأصدقائه، وأقام علاقات دائمة مع أفراد مجتمع FESPA. وقد جعلته طبيعته اللطيفة والمتواضعة وروح الدعابة التي يتمتع بها شخصية محبوبة وشعبية.

وعلق دانيال ساندرلاند، رئيس FESPA، قائلاً: «كان أندرس صديقًا عزيزًا محبوبًا من الجميع، وقد قدم مساهمة خالدة لـ FESPA خلال فترة مثيرة وحافلة بالتحولات بالنسبة لمنظمتنا. وقد ساعدت قدرته على التواصل مع الناس في مختلف المناطق في تشكيل FESPA التي نعرفها اليوم. وسوف يفتقده بشدة أولئك الذين حظوا بشرف معرفته والعمل معه.»